اربع ايات تبطل مقولة ان القرآن من الله
نشكر روح الحياة على هذا الوعي الذي نحن فيه وسلام ومحبة لجميع الطيبين الباحثين عن الحقيقة .

موضوعنا اليوم هو مختصر نافع يكشف اكذوبة ان القرآن وحي من الله .

انه بحث مختصر يزيح الغطاء عن هذه الاكذوبة ويبين لنا بان القرآن اوهام بشر ومن وعاء محمد الخاص اي مما كان يحمله محمد من مفاهيم ومعلومات في عقله الباطن وهكذا تتداخل المعلومات ويلتبس الامر ويقع الخلط نعم لكونه بشري ومن عاء ولا شعور محمد أي من العقل الباطن اي انه من استفحال ذهن محمد ذلك الانسان الذي كان يظن بان كلامه هذا من الله.

اربع ايات تبطل مقولة ان القرآن وحي من الله

ان الاله الحق والرب الذي تربينا على مفهومه لا يقع عليه اللبس ولا يقع بهكذا اخطاء تاريخية وغير تاريخية فالرب هو النور القدوس والذي قد أحاط بكل شيء علما وانما البشر هم من يخطؤون ويقع عليهم التلبيس ويقومون بالتدليس وهنا وكما قد اشرنا سابقا لحالات كان يقع بها محمد نرى الحقيقة واضحة بادية جلية تحس وتدرك وترى من كل باحث طالب للحقيقة. من رغب بالحق وطلبه سرياه هنا الان والا فما للاعمى من دليل.

وقبل الخوض في هذه الايات لابد من مقدمة تاريخية ثابتة وفق الاديان الابراهمية مقدمة لا جدال فيها ولا اختلاف وهي عن آل إبراهيم وآل عمران.

إبراهيم الرجل البار او الاب الصالح الذي ظن محمد بانه نبي ولد قريب سنة 2166 قبل الميلاد وتزوج من سارة وهاجر واولد منهما إسماعيل واسحاق واعطي الأرض المقدسة وفق الأديان الابراهيمية وهولاء هم آل إبراهيم المباركين والمقدسين من قبل أبنائهم واتباعهم .

ثم وبعد سنيين تعاقبت واعوام تصرمت وبعد دخول يعقوب وبنيه ارض مصر وبقائهم فيها ولد عمرام وتزوج (عمرام اسماه محمد عمران) واولد موسى وهارون ومريم النبية اخت موسى وهارون وابنة عمرام (عمران) وامها هي زوجة عمرام (عمران الاسلامي)

وإسم أم موسى النبي هي يوكابد . وكانت وفق الفكر اليهودي من اعظم الناس تربية لأولادها، لأنها أنجبت نبيًا هو موسى،ونبية هي مريم،ورئيس كهنة هو هارون.

ففي سفر العدد (59:26)؛ يقال: “اسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَان يُوكَابَدُ بِنْتُ لاوِي التِي وُلِدَتْ لِلاوِي فِي مِصْرَ. فَوَلدَتْ لِعَمْرَان هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا”.

فاحفظ هذه الكلمات بدقة. وكانت ولادة موسى حوالي سنة 1526 قبل الميلاد اذن هولاء هم آل عمران. وعذرا سوف نستخدم ما صحفه محمد من الاسم اي سنستخدم عمران بدل عمرام الاسم الصحيح.

ثم وبعد ما يقارب 1600 سنة أي في سنة 5 قبل الميلاد اولدت مريم أي ماريا عيسى المسيح صاحب الوصايا الإنسانية التي خالفها محمد هذه هي ماريا التي تسمى بمريم إسلاميا وكان ابواها قديسان وهما الاب القديس يهوياقيم ( يوياقيم) والام القديسة حنة هما والدا العذراء مريم ام عيسى التي كفلها زكريا والد يحيى القتيل .

والنسب لوالدي مريم العذراء ام عيسى المسيح وفق مشهور المسيحية:
الام هي حنة هي والدة مريم العذراء وجدة يسوع . وكانت هذه ابنة لماثان بن لاوي بن ملكي من نسل هارون الكاهن، وإسم أمها مريم ايضا من سبط يهوذا.
وزوج حنة والد مريم هو :
يهوياقيم أو يوياقيم (بالعبرية: יְהוֹיָקִים) بمعنى “الذي رفعه يهوه”. هو والد مريم العذراء وزوج حنة .

………………………………………
النسب المريمي اي نسب مريم في الاناجيل المعتمدة
أن البشير لوقا يؤكد في انجيله أن العذراء مريم ووليدها يَعُودَان لسبط يهوذا، وبالتحديد بيت داود،
فنراه يسجل بشارة الملاك جبرائيل لها مُبرزاً حقيقة أن المولود منها هو ابن داود، وهذا ما هو واضح في قول زكريا الكاهن “مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه،
وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاهُ” ( لوقا 69،6:1 ). هنا يمكن ان نقول
…………………………..
زوجها من نسل داوود ايضا
فحين عَرِفَ بأمر حبل خطيبته، لـم يشأ أن يُشِّهرَ بها، أراد تخليتها سراً، ولكن فيما هو مُتفكر في هـذه الأمـور جاءته بشارة الملاك قائلة
“يـا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخـذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيه هـو من الروح القدس” ( متى 20:1 ).
…………………………
حسب الرواية الواردة في الكتب الأبوكريفية وتم اعتمادها في المسيحية الرسمية أيضًا فإن والدي العذراء كانا عجوزين لا أولاد لهما في حين كانت أمها عاقرًا لا تستطيع الإنجاب،
الأمر الذي كان يعتبر عارًا في المجتمع اليهودي القديم ويجلب تعييرات المجتمع، لكن الرب أجرى معجزة لوالدتها فحبلت وأنجبت مريم بعد أن نذرت نذرًا بأن تهبها لله.
وهذا ما حصل فعلاً، فعندما ولدت مريم قدمتها والدتها للخدمة في هيكل سليمان ولها من العمر ثلاث سنوات. انتهى
…………………………
أبوكريفون (تعني الكتابة السرية – الجمع أبوكريفا) كلمة يونانية تشير لنوع من الكتابات اليهودية والكتابات المسيحية المبكرة التي تهدف لإعطاء تعليمات سرية أو غنوصية (معرفية) ليست للتعليم العام
…………………………
وبحسب التقليد المسيحي أيضًا، أي مجموع كتابات آباء الكنيسة الأوائل، فإن والدي العذراء هما حنة ويهوياقيم، ويحتفل بتذكارهما في 9 سبتمبر من كل عام،
أي بعد يوم واحد من ذكرى ميلاد مريم العذراء في 8 سبتمبر من كل عام حسب التقليد الكنسي أيضًا.
………………………….
اما نسب مريم وفق القران :
فالقران نسب مريم الى عمران بلفظ “مريم ابنة عمران”، وعمران في الإسلام هو أبو موسى النبي.
كما يذكرها القرآن بلفظ “أخت هارون”، وهارون في الإسلام نبي أيضاً وهو ابن عمران والاخ الأكبر لموسى ويُفسر علماءُ الدين المسلمون هذا الأمر بأن عمران الأب المباشر لموسى يُعتبر أبًا لمريم في اللغة لأنه رئيس العائلة التي تحدرت هي منها، إذ يصح القول باللغة العربية “آبائنا” ويُقصد بها الأجداد، وعلى هذا يمكن القول أن هارون هو أخوها على معنى أنها من نسل عمران .أما أبوها المباشر فاسمه “يهوياقيم” وأمها اسمها “حنة” كما جاء في إنجيل يعقوب. هذا هو تخريج المسلمين ومحققينهم الاوائل
لكن نسوا ان هارون وموسى لهم اخت هي مريم النبية وهي سبب الالتباس والا فلم يكن كل هذا مصادفة .

والعجب العجاب من اكاذيب هولاء انهم قالوا :
تفسير الماتريدي: قَالَ بَعْضُهُمْ: كانت أخت هارون بن عمران أخي موسى، وعلى ذلك روى خبر عن رسول اللَّه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ – فإن ثبت فهو هو.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: لا، ولكن كان لها أخ من أبيها يقال له: [هارون بن ماثان]؛ لذلك نسبوها إليه فقالوا: (يَا أُخْتَ هَارُونَ).

وقد ذكرنا سابقا ان اخت هارون مذكورة لفظا لذلك وقع اللبس “فاخذت مريم النبية اخت هرون الدف بيدها” (الخروج، 15,20)

بل وصل كذب بعض المسلمين بانه ادعوا ان حنة ام مريم وجدة عيسى متزوجة من رجل يسمى عمران وليس يهوياقيم

اذن يوجد فاصل تاريخي بين مريم ابنة عمران اخت موسى ومريم ام عيسى المسيح بحوالي 1600 سنة . وهنا هل ما وقع به محمد من خلط بين المريمين كان على سبيل الاستعارة والمجاز والكناية والتقريب او هو الشبه ام انه التباس واضح وخطأ فاضح ؟.

لقد حار في ذلك علماء المسلمين كما حار قبل ذلك نبيهم عندما اعترض عليه مسيحيوا نجران وكما حارت عائشة عندما اخبرها كعب الاحبار بان بين المريمين اكثر من الف سنة .
العريب ان جواب محمد واعتراض نصارى نجران يفضح اكاذيب تخريجات المسلمين اليوم والا كيف وجدت احاديث قديمة في هكذا حادثة اذا كان لا يوجد هكذا اشتباه ؟؟؟؟
فالبعض يقول ان والد مريم ايضا يسمى عمران لكن جواب محمد ينافي هذه الكذبة .
ولنترك هذا الامر لذوي العقل والنظر ولمن يدعي البحث عن الحقيقة ولمن ينادي بالادلة والبراهين والحجج .

هذه اربع ايات تبطل مقولة ان القرآن من الله

الاية الاولى في آل عمران اي عمرام كما ذكرنا والتي لم يجد لها علماء المسلمين مخرجا كعادتهم من التخريج واللف والدوران لتحوير النصوص وهي اية

إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا

وهذه الاية واضحة تقول ان امرأة عمران ذاتها هي من نذرت ما في بطنها وظهر ان هذا الحمل انثى وهي مريم ام عيسى الاية واضحة وجلية.

وسياقها الكامل يقول

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) ال عمران

فكيف اصبحت ام موسى وهارون وهي زوجة عمران تنذر ما في بطنها فتلد مريما ام عيسى وهي تسبق هذه الاخيرة ب 1600 سنة او اكثر انه العجب العجاب.

هذا ما حار فيه العلماء ولم يجدوا له جوابا مقنعا.

مريم هذه التي خرجت من بطن هذه المراة هي من كفلها زكريا كما في الاية فكيف ذلك؟
كيف تخرج هذه من بطن تلك التي سبقتها ب 1600 سنة وكفلها زكريا واولدت عيسى كيف ذلك ياعقلاء؟؟؟؟

الاية الثانية مريم
يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)

اذن كما ظن محمد ان زوجة عمران اولدت مريم ام عيسى كذلك ظنها اخت هارون وهذا طبيعي لان زوجة عمران هي فعلا ام هارون

الاية الثالثة في سورة التحريم وهي
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)

اذن كما ظن او وقع عليه التلبس من كون زوجة عمران هي من حملت بها كذلك ظن ان ابوها هو ذاته عمران

وايد ذلك في ايات من سورة المؤمنين ووفق سياقها يتبين ويظهر انه كان يظنهما في حقبة قريبة من بعض
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)

الاية الرابعة من ال عمران ايضا
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)

والاية واضحة في بيانها لذكر الآل فآل ابراهيم معروفون هم اسماعيل واسحاق وامهاتهم
ولكونه وقع في الالتباس كما ذكرنا سابقا ذكر آل عمران ظنا منه انهم موسى وهارون وعيسى وامه مريم
لو دققنا في الاية وسياقها لوجدنا ان الفارق الزمني بين ابراهيم وموسى هو اقل من الفارق الزمني بين موسى وعيسى فلماذا لم يذكر عائلة عيسى لكون نبي من اولي العزم ؟؟؟؟؟

لذلك كان السياق الاتي

اِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .. الى اخر السايق المعروف

ان محمدا وقع في لبس بين مريم اخت موسى والتي تسمى بمريم النبية وبين ماريا ام عيسى التي جائت بعد الاولى بحوالي 1600 سنة او اكثر

ثم تذكر انه لا يوجد عمران اصلا لا عند اليهود ولا عند المسيح وهذا هو تصحيف محمدي لأسم عمرام والد موسى وهارون ومريم النبية ثم لما عرف المسلمون ان والد مريم ام عيسى هو يهوياقيم او يواقيم اساقوا حججا واهية ولفق البعض اسما ليخرجوا من هذه المعضلة .

لذلك قال احد كتاب المسحيين الاتي لكونه لم يسمع برميم ابنت عمران:
و اشكر الله أنه لم يسمح لكاتب القرآن ان يتكلم عن العذراء ابنة يواقيم و لكنه تكلم عن مريم ابنه عمران و اخت هارون و هذه لم يعرفها احد فهى شخصية لا يعرفها غير الذى قاله القرآن . انتهى كلامه

اذن مريم ابنة عمران لا يعرفها احد غير محمد وقرانه ثم اشتهرت عند المسلمين .

وقد قرأت اكثر من مائة رد لعلماء مختلفين ولكنها مع الاسف كلها عبارة عن ردود واهية واكاذيب مخزية فهل بعد هذا يستفيق ذوي العقل ام هو السبات المميت ؟

ماذا كان جواب محمد عندما اشكل عليه مسيحيوا نجران
ففي مسند احمد والحديث مرقم
17491 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْرَانَ قَالَ فَقَالُوا أَرَأَيْتَ مَا تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَرَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ

وفي صحيح مسلم والحديث مرقم
3982 – حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ وَاللَّفْظُ لِابْنِ نُمَيْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ
لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ

انظروا للجواب المتهافت والغير صحيح هو فقط محاولة للهرب
أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ .

في تفسير القرطبي، وقال كعب الأحبار بحضرة عائشة أم المؤمنين (رض) : إنّ مريم ليست بأخت هارون أخي موسى؛ فقالت له عائشة: كذبت! فقال لها: يا أمّ المؤمنين إن كان رسول الله (ص) قاله فهو أصدق وأخبر، وإلا فإني أجد بينهما من المدّة ستمائة سنة. قال: فسكتت.

تاريخ الطبري” عن محمد بن سيرين، قال: نبّئت أنّ كعباً قال: إنّ قوله : “يا أخت هارون” ليس بهارون أخي موسى، قال: فقالت له عائشة: كذبت، قال: يا أمّ المؤمنين؛ إن كان النبي (ص) قال فهو أعلم وأخبر؛ وإلا فإني أجد بينهما ستمائة سنة. قال: فسكتت.” (364).

هل فعلا كانوا يسمون بالصالحين ؟

الجواب باطل كونه قال كانوا يسمون ولا يعلم بذلك الا هو وحده وهو سماهم الان في زمنه وهذا تناقض واضح وهروب مما وقع به هذا اولا

وثانيا: هارون لم يكن اصلح من إبراهيم وموسى

ثالثا: لو فرضنا انهم أي اهل الكتاب كانوا يسمون بأسماء الصالحين في الأزمنة التي كانت قبل محمد واجزنا له ان يسميها في زمنه هكذا

فلماذا سماها ابنة عمران وان زوجة عمران نذرت ما في بطنها واولدت مريم كيف يمكنه ان يتخلص من هذه اية

اِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ … الى اخر الاية

لم يكن محمد قادرا على الرد لكنه أراد التملص وكان جوابه مخجلا بقوله لصاحبه الا اخبرتهم انهم وكأن صاحبه يعلم ههههه الا اخبرتهم…..

مع ان الصحابي كان يجهل أساسا بهذا الامر لذلك جاء يسأل محمدا.
وانما هذه هي شيطنة العقول فلو كان يعلم لماذا اذن جاء يسأل؟

وكما يقول البعض لا تعليق لدينا هنا ونترك الامر ليتدبر به من له نور وحكمة وبصيرة ومن خبر لغة العرب

رابعا : هل معنى كانوا يسمون بأسماء الصالحين هو نفس معنى كانوا يكنون او يلقبون او يصفون بأسماء الصالحين ؟

خامسا : لو كان محمد صادقا في دعواه فلماذا لم يسميها يا ابنة هارون او يا حفيدة هارون وهذه هي عادة العرب في ذكر حفيد رجل ما لان هارون وفق نظر محمد هو جد مريم قبل مئات السنيين ثم ان هارون مات وعمره حوالي 126 سنة وهي كان عمرها عندما خاطبها القوم بعمر 16 او 17 والمكثرين يقولون 18 سنة اذن كيف يقول يا اخت هارون ؟؟؟ اليس هذا امر واضح دال على الأخطاء الواضحة والهروب الغير موفق ؟؟ اذن لابد ان تخاطب بيا ابنة او يا حفيدة هارون علما انها ليست من نسل هارون لانه بالأساس مخطوبة من يوسف النجار وهو ليس من سبط لاوي الذي ينحدر منه هارون فهارون من لاوي ومريم من سبط يهوذا الملكي لان العادة هي ان لا يتزوج ذوي السبط الا من نفس سبطه والعجيب ان بعض علماء العرب أراد ان يلتف على هذه المعلومة ويدعي انها من سبط لاوي لانها قريبة اليصابات وهذه الأخيرة متزوجة من هذا السبط فعجبت لهذا كيف احتج بامراة قريبة لها وترك مريم نفسها خطيبة يوسف ونسي يوسف وسبطه لكنهم مسلمون عميان طرشان .

سادسا : وربما قال البعض انما استخدم العرب كلمات والقاب كامثال يا اخ مضر او يا اخ تهامة

والسؤال هنا هو هل هذه كتلك فلو قال لمريم يا اخت اليهود او يا ابنة إسرائيل لقلنا ربما يوجد تخريج لكنه لم يبقي شيئا يدلل على انه قصد انها ابنة عمران واخت موسى الا استخدمه فلما هذا الدفاع المستميت على الباطل بل انما هو العماء او الخوف من تهديد الإسلام بالنار او السيف فاما ان تذعن لكل ما قاله محمد واما ان تكون حطب جهنم وفق تهديدات ذلك الذي ادعى انه رحمة للعالمين وان لم تخشى تهديد محمد من نار جهنم فحد السيف وحكم الردة على كل من ينتقد محمدا وكتابه الذي هو نتاج اللاوعي النبوي المحمدي

نعم وصدق المسلمون وأصحابه فيما قال للمغيرة فكيف لا يصدقووه في ذلك وقد صدقووه بما هو اعظم اوليس في كل سؤال يسألهم إياه يقولون وبتسليم مطلق وبلا تفكير وتعقل ان الله ورسوله اعلم واحاديث الشمس الصحيحة التي جائت عن محمد تكشف هذا التسليم الاعمى.

عن ذهاب الشمس وسجودها تحت عرش الرحمن، وذلك في الحديث الذي أخرجه البخاري – رحمه الله – أن أبا ذر – رضي الله عنه – قال: «كنت مع النبي – صلى الله عليه وسلم _ في المسجد عند غروب الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش؛ فذلك قوله تعالى:)والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (38)(يس)».

واحاديث طلوع الشمس :”فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان . وكل هذه الاحاديث صحيحة وما زال علماء المسلمين يحاولون تخريجها اكراما لنبوة محمد اذن فليس غريبا ان يصدق في ما قاله من تخريج وتهرب مما وقع اليه من لبس وما ظهر من أخطاء تخالف التاريخ

كان محمد يسأل أصحابه قبل ان يتكلم في كل ما هو غريب وغير مفهوم حتى اذا ما سمع جوابا مقنعا صدقه واذا لم يجد جوابا افاض عليهم مما يحمل في ذهنه من معلومات اسطورية جمعها من أماكن كثيرة وسياتي بيان بعض هذه الاساطير التي جاء بها محمد ممن سبقووه

الموضوع يتبع ……………