اية واحد تظهر حقيقة القرآن وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . تكملة لموضوعنا السابق المعنون باربع ايات تبطل مقولة ان القرآن من الله.
وقد ظهر جليا وبوضوح لا يشوبه شك بان القرآن اظهر مريم ام عيسى المسيح من فرج امرأة ماتت قبلها بحوالي 1500 سنة .فالمرأة هذه نذرت ما في بطنها محررا وكانت تظنه غلاما فلما ظهر بانه فتاة قالت ليس الذكر كالانثى واني اسميتها مريم وهكذا تتوالى الايات في بيان هذه القصة الى ان كفلها زكريا واولدت عيسى ولكن القران قد ذهب بعيدا وقد تبين بانه اشتبه بين مريم ابنة عمران ومريم ام المسيح التي كفلها زكريا.
ولقد ضل المسلمون السبيل وتاهوا في التبرير والتاويل الذي هو عبارة عن اكاذيب ليس الا والا فالحق بين واضح وقد الزموا بالحجة وواضح المحجة فالشمس لا تغطى بغربال .
 
واليوم نكرر ايضا موضوعا قديما تم نشره سابقا عن اية واضحة تثبت بالقطع والدليل بان القران كلام بشر ليس الا . نعم انه من اناء محمد لذلك يقع فيه الخطأ وااللبس ولا ينفع فيه التعليل لان الاخطأ كثرت وطفح كيلها .
 
وانما نكرر نشر مواضيعنا من اجل التنوير وليرى ذوي البصيرة النور والا فمن آثر العماء فلن تجد له وليا مرشدا. موضوعنا هو عن ………
 
اية واحد تظهر حقيقة القرآن وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
الحمد لله الذي جعل الصدق منهجنا والبحث عن الحقيقة مسلكنا والدليل والحجة برهاننا.
والا فما خالفنا محمدا عبطا لا رغبة بنار ولا كره لجنة وانما خالفناه واظهرنا سوئته لكونه رجل ادعى على الله زورا وعلى كل من خالفه باطلا وكذب قوما وكفر اخرين وقام بالسيف مجبرا وقد شرعن قسرا واستحل دمائا واعراضا واموالا . الا فتعسا لمن دافع عنه على جهالة وعماء .
 
اية واحدة من كتاب محمد تكشف حقيقة القرآن الذي نسب لله
انها اية وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ .
فهل فعلا قالت اليهود ان عزير بن الله ام ان ذلك هو ما ادعاه محمد
هنا سنكتشف سر هذه الحقيقة
 
مقدمة لابد منها
لا يوجد عند القوم عزير وانما هذا ما لصقه محمد بهم لكن ادعى المسلمون بان المقصود بعزير هو عزرا الكاهن وانما صحف اللفظ عربيا وهذا ما كان يقع فيه محمد فقد كان لا ينطق اسما الا حرفه او ابدله قاصدا او ناسيا او ملبسا عليه .
 
اذن دعونا نقول انما اراد عزرا الكاهن فاسماه عزيرا وعزرا اهل الكتاب ولد وعاش ما بين 480 حتى 440 قبل الميلاد
وكان كاهنا وبارا وبقي في السبي 30 عاما اي في بابل وعاد من السبي الى ارض الميعاد وله سفر يسمى بسفر عزرا اي كتاب من مجموعة كتب العهد القديم المسمى بالاسفار المقدسة او العهد القديم
وعرف عزرا باسم “عزرا الكاتب” وهي شخصية عظيمة ومبجلة وتحظى باحترام كبير في اليهودية لكنه لم يقدس اكثر من موسى ولم يصل الامر الى ان يقال عنه انه ابن الله كما ادعى محمد ذلك لان هذا مخالف لطبيعة دين اليهود الموحدين الذين نقموا على عيسى واعتبر عندهم مجذفا كونه استخدم عبارات الاب والابن وهذا ما لا تسمح به العقيدة اليهودية بل تحكم على كل من يدعي ذلك بالقتل
اذن لماذا ادعى محمد بان اليهود قالت ان عزيرا اي عزرا ابن الله هل هو التباس وقع به ام قصد الرجل الصاق هذه التهمة باليهود علما انه قال ذلك بعد قضائه على اليهود والنصارى وهذا ما سنبينه بايجاز وايضاح وافصاح لمن له عقل سليم.
 
قال اناء محمد في اياته من سورة التوبة :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
 
كما نلاحظ ان السورة مدنية وهي سورة التوبة ونزلت اخر سنة من حياة محمد اي بعد ان قضى على اليهود والنصارى فهل اراد ان يدفع انتقادات البعض الذين شاهدوه كيف يذبح اليهود ام ان هناك امر اخر . هل صوت بكاء الاطفال وحنينهم الى ابائهم الذين قتلهم هو واصحابه اقلقه وهل نظر بعض المسلمين لوجوه نساء اخذت سبايا بعد قتل ازواجها وابائها واخوتها وسبب الما لدى البعض منهم وهل كثر اللقط في المدينة فقلق محمد كعادته فانزل آياتا تؤيد ما فعله ام ان هناك شئ آخر؟ هذا لابد ان يستشف من الايات التي انزلها مع هذه الاية في سورة التوبة ولنترك التدبر بها للمتدبرين.
 
وعلى المسلمين ان يسالوا انفسهم لماذا محمد لم ينزل هكذا اية طيلة ادعائه للنبوة وهي 22 سنة وانزلها اخر سنة قبل موته لما قتل اليهود وشرد بهم الارض ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا سؤال لمن له عقل رشيد
 
اذن قضي الامر والصق محمد تهمته باليهود الذين انكسرت شوكتهم فقتل من قتل واسبي من اسبي وهجر من هجر واستباح فروج نسائهم واستعبد اطفالهم .
 
ولكون اليهود لم يدعوا ذلك القول ولم يعتبروا ان عزير بن الله لان هذا مخالف لعقيدة اليهود كما ذكرنا وقع علماء المسلمين في حيرة وضنك وارادوا تخريج ذلك والهروب منه فقال بعضهم انما قال ذلك رجل من اليهود فنزلت هذه الاية وقال بعضهم انما قالها بعض اليهود وكانوا ممن جاور محمد فنزلت هذه الاية لكن لو صح قولهم فلماذا لم ينزلها الا في آخر سنة لماذا لم ينزلها اول قدومه ليثرب (المدينة) لماذا لم ينزلها عندما كانت هناك بني قريظة وبني النضير وغيرهما لماذا انزلها بعد قضائه على اليهود لماذا نزلت هذه الاية في آخر سنة من حياة محمد انها السنة 22 من بعثة محمد اي في العام التاسع من الهجرة ولماذا لم ينزل قرأنا في ذلك قبل هذا الوقت اي عندما كان اليهود يجاورون محمدا ؟؟؟
 
اسئلة محيرة مع ان الاية واضحة البطلان وانها تهمة باطلة لم يقل بها اليهود ونسج المسلمون رواياتا واكاذيبا من اجل اثبات الباطل وابطال الحق والحق واضح جلي بان اليهود لا يمكن ان يدعوا هكذا ادعاء لأنه مخالف لأصول عقيدتهم.
 
ثم لو فعلا اراد محمد شخصا واحدا او جماعة قريبة منه يعرفها فلماذا قال وقالت اليهود فماذا تعني ال هنا يا علماء اللغة وكيف ننسب امرا يقوم به شخص واحد لكل اليهود ماذا عن يهود روما ويهود فارس ويهود العراق ويهود الجزر البعيدة والاراضي النائية هل كل هولاء اجتمعوا مع اختلاف السنتهم وبلدانهم ولغة كتابهم هل كل هولاء اجتمعوا وحرفوا او ادعوا ان عزيرا بن الله ؟
 
مع انه لم يدعي ذلك حتى شخص واحد بعينه وقد رددت على من زعم بانما كان هذا هو قولهم بالسنتهم وليس في كتابهم فاجبته بانه ولو سلمنا بذلك فكل يهود العالم لايوجد عندها شخصية اسمها عزير ويوجد عزرا كاهن وله سفر وهو رجل صالح عندهم لم يقدسووه ابدا وعزرا ليس عزيرا لانه حتى لو قلبت الاسم من الارامي او العبري للعربي سيكون من عزرا الى عزري فكيف اصبح عزيرا ؟؟؟؟؟؟؟
 
ولو فرضنا مرة اخرى بان هناك فعلا رجل واحد او أربعة فكيف يقول قالت اليهود وقالت النصارى ووضعهم بنفس الموازنة هذا يعني انهما متساويان في القول لكننا لا نجد هذا فدعوى انما هم قالووها بالسنتهم دعوة واضحة البطلان .
 
ثم لو ارادوا قول ذلك في رجل لقالوه في موسى فهو اعظم مقدس عندهم فلماذا يقولوه برجل مجهول او كاهن غير مشهور؟؟؟ .
 
وحتى لا يكثر البعض من الردود التي لا طائل منها نقول ان الجمع بين قوله قالت اليهود وقالت النصارى يظهران بان القولين متساويان من حيث الاثبات ومن حيث الكفر لهذا جائت الايات بعدها تعطي حكما واضحا لمن يدعي ذلك وبالتالي لابد ان يكون قول اليهود هو نفسه مساوي لقول النصارى الذي قيل في عيسى.
 
وهنا لدي مثال للمسلمين حتى يمكن لعقولهم تمييز ما هو مميز بالضرورة انا شخصيا اعرف رجلا ومجموعة أيضاً من المسلمين كانت تقول ان عليا بن الله وهو نفس مقياس من يقول بانه هناك مجموعة يهودية تقول ان عزيرا بن الله مع انه لا يوجد من يقول ذلك الا في ذهن محمد نفسه لكن لو فرضنا ذلك فهل يصح حينها ان أقول
 
وَقَالَ المسلمون علي ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
 
فما هو جواب المسلمين حينها ؟؟؟؟؟؟
 
فيا من تدعي العقل والمنطق والدليل والحجة لا يوجد مخرج او مفر من هذه الوقعة الا الاعتراف بالخطأ القراني .
وكما قلنا اننا لو بحثنا في التاريخ القديم والحديث فلن نجد رجلا او مجموعة قالت ذلك الا ما ادعاه المسلمون لحفظ ماء وجه محمد وقرآنه
فكيف اذن يكون القرآن من الله وهو يخبرنا بامر خاطئ ان هذا لشئ عجاب.
 
وهذه هي الايات التي انزلها محمد في اخر سنة من بعثته لتكون دليلا وحجة وليعمل بها المسلمون من بعده
 
هذه هي الايات التي جائت لتظهر حقيقة الاسلام وطبيعة تعامله وهي آيات نزلت وبسياق واضح ولابد للمسلمين من التعبد بها وتطبيقها والا يكونوا مخالفين للذي انزل على محمد وبالتالي ضالين ومضلين وكافرين ومرتدين
 
هذه آيات النعمة والرحمة آيات من سورة التوبة التي نزلت السنة التاسعة هجريا آخر سنين بعثة محمد
 
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)
 
والموضوع يتبع ….