ان شرعنة القتل وسبي المخالفين واجبارهم على الاسلام احكام ثابتة عند كل المذاهب الإسلامية وبما فيها المذهب الشيعي لكن الشيعة يوقفون العمل بها الان نظرا لأمور كثيرة ومنها غياب الامام كما يعتقدون الا ان النص الإسلامي ثابت على وجوب تطبيق هذه النصوص وبما ان البعض يكابر ويظن ان طائفته طائفة إنسانية لذلك تم جمع هذه الاحكام من اهم كتاب شيعي لكبير من اكابر علمائهم لذلك فلنبحر سويا ولنبحث وندقق ونقرء قبل ان نتكلم بلا علم ولنرى هل يوجد في احكام الشيعة ما يوافق منهج داعش والسلفيين ام ان غلظة وشدة الاحكام فقط عند المخالفين ؟ لأنه عندما أقول لمعترض جاهل باحكام دينه وطائفته اقرء لترى الحق وتعرف غلظة الدين وشدته فيرد على قولي وكأنه علامة يتكلم عن علم ومعرفة حقا وهو اعمى لا يفقه حتى احكام دينه ويحاول ان يلصق كل شيء بالمخالفين فقط وهو لا يعلم ان شرعنة ذلك جائت وفق الايات أولا وعاضدتها الروايات ثانيا ووثقتها الاحداث التاريخية ثالثا لذا قررت ان اضع بعض الاحكام الداعشية المتفق عليها عند عامة المسلمين واردت ان آتي بفتاوي جهابذة فقهاء الشيعة وائمتهم وسوف اضع كل وقت فراغ بعضا من هذه الاحكام . ونأتي للنقل لكم من كتاب يدرس في الحوزة وقد درسته كما درسه غيري في المقدمات الا وهو كتاب شرائع الإسلام للعلامة الحلي والعلامة الحلي فقيه وعالم شيعي وامام لا يحتاج لتعريف فقد تراس سدة العلماء في الحلة في وقت كانت فيه الحلة عاصمة فقهاء الشيعة . من كتاب شرائع الإسلام


الركن الثاني في بيان من يجب جهاده
وكل من يجب جهاده، فالواجب على المسلمين النفور اليهم(وهم اليهود والنصارى والمجوس، اذا أخلوا بشرائط الذمة.ومن عدا هؤلاء من أصناف الكفار)، إما لكفهم، وإما لنقلهم إلى الاسلام.
فإن بدأوا فالواجب محاربتهم، وان كفوا وجب بحسب المكنة(اي اذا تمكنا منهم يجب حربهم وان لم يحاربونا)، وأقله في كل عام مرة.وإذا اقتضت المصلحة مهادنتهم جاز، لكن لا يتولى ذلك الا الامام، او من يأذن له الامام(كالفقيه النائب عن الامام).

الطرف الثاني: في كيفية قتال أهل الحرب(وهم كل ما ذكر سابقا من كفار او اهل كتاب اخل بشروط الذمة ومن شروط الذمة اعطاء الجزية) والاولى أن يبدأ بقتال من يليه(الاقرب فالاقرب) إلا أن يكون الابعد أشد خطرا.
ويجب التربص اذ كثر العدو وقل المسلمون (اي يجب الانتظار في حال ضعف المسلمين وقلة عددهم)، حتى تحصل الكثرة للمقاومة ثم يجب المبادرة
وهنا لابد من تعليق لي : هذه مقتطفات لمن لا يعرف احكام الاسلام وهي من اتباع مذهب انساني كما يدعون اصحابه فمن اين اخذت النصوص يا ترى؟
واما في قتل الاسرى والتمثيل بهم ومن يمسك في ارض المعركة فقد قال :
والذكور البالغون يتعين عليهم القتل، ان كانت الحرب قائمة، ما لم يسلموا.
والامام مخير، ان شاء ضرب اعناقهم، وان شاء قطع ايديهم وأرجلهم من خلاف، وتركهم ينزفون حتى يموتوا.
وان اسروا بعد تقضي الحرب، لم يقتلوا.وكان الامام مخيرا، بين المن والفداء والاسترقاق.
ولو اسلموا بعد الاسر، لم يسقط عنهم هذا الحكم أي حكم القتل .ولو عجز الاسير عن المشي، لم يجب قتله، لانه لا يدرى ما حكم الامام فيه؟ ولو بدر مسلم فقتله، كان هدرا(أي ليس على قاتله شيء فهو كصاحب الدم المهدور).
ويجب: ان يطعم الاسير، ويسقى، وإن اريد قتله.

فهل هذه الاحكام إنسانية وهل لايوجد عند الشيعة وجوب الهجوم وغزوا الاخرين من اجل اكراههم على الدخول للاسلام ؟
وسوف ناتي بباقي الاحكام ومنها كيف يجوز قتل اهل الذمة اذا اخلوا بالذمة وما هي شروط الذمة …