من مواضيعي القديمة اعيد نشرها للذكرى والتبصرة :
كروية الارض تبطل ايات قرآنية + التوجه للكعبة

كان محمد كباقي اهل زمانه يظن بان الارض مسطحة وتدور حولها الكواكب كما تدور حولها الشمس والقمر
وبذلك جائت الايات الكثيرة والتي عاضدتها الروايات وبما ان المسلمين سرعان من يتبرؤون من الروايات اذا صدمت العلم او حتى اذا ما صدمت مسلماتهم في قداسة محمد وعصمته.

لذلك قررنا البقاء على الايات التي ايضا يدعون اذا ما صدموا بها انه لا يعرف تفسيرها الا الراسخون في العلم وعليه ستكون حجية القران باطلة بالضرورة وليس معجزا بالفطرة اذ ان الفطرة البشرية التي فطرت عليها الخلائق لا تفهم معاني القرآن وعليه سيكون القرآن مخالف للفطرة وباطل بالضرورة ولا يمكن ان يكون حجة نحتج به فكيف يكون حجة علينا او على غيرنا وهو لا يمكن ان يفهم ويخالف بعضه بعضا كما قال ذلك علي بن ابي طالب موصيا ابي موسى الاشعري في فتنة التحكيم بقوله له لا تحتج عليهم بالقران فانه حمال ذو اوجه
لكن هل يفهم هاتين الكلمتين من عشعش الشيطان في اذهانهم وباض ام سيتفكروا ويسمعوا نداء العقل والوجدان.
اذن كان محمد كاهل ذلك الوقت يظن ان الارض منبسطة وان الشمس تدور حولها كما يدور القمر
لكن وبعد تطور العلم وظهور الحقيقة تبين فساد دوران الشمس حول الارض وفساد قول ان الارض مبسوطة
وعليه تظهر هذه الحقيقة بطلان ايات وفساد احكام وضعها محمد ومنها حكم التوجه للكعبة الذي يكون مستحيلا اذا ابتعدت عنها بقدر رمية بصر هذه القبلة التي نقلها محمد بعد سنين وفي المدينة من بيت المقدس الى كعبة العرب في مكة لأسباب سنفرد لها موضوعا مستقلا بتوفيق من الله.

وعليه سينشطر الموضع المختصر الى نقطتين :

اولا : كشف حقيقة الارض وما دحاها اي وما بسطها
الايات التي تثبت بسط الارض ومدها كثيرة وتعاضدها الروايات وبالتالي لا توجد اية واحدة تدل على كروية الارض
واذا فعلا هذه الايات لا تفيد بسط الارض ومدها فلماذا عاضدتها الروايات وايدتها بل لا نجد اية او رواية تدل على كروية الارض
اللهم الا اية حرفها اصحاب الاعجاز العلمي فخالفوا فيها اللغة من اجل اثبات ما لا يمكن اثباته الا في الدجل والكذب والافتراء

الايات الدالة على البسط هي
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ..3 الرعد
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) نوح
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) الانشقاق
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) الغاشية
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)النازعات
وهناك ايات اخرى تدل على بسط الارض ومدها
وكما قلنا ان الروايات عاضدت ذلك بل ان اجماع علماء المسلمين قبل عصر العلم قائم على بسط الارض وفق ما استنبط من الكتاب والسنة النبوية
لكن عندما اثبت العلم كروية الارض حاول البعض التملص والتخلص من هذه الحقيقة وحاولا تحريف بعض الكلمات من اجل ايجاد ولو اية تدل على ان القران اشار اشارة لكروية الارض
حتى يتخلصوا من ايات البسط ويجمعوا بينهما فلم يجدوا الا اية
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)النازعات
وحرفوا معنى دحاها هنا لتتلائم مع كروية الارض فبدل ان تدل الكلمة على البسط فقالوا ان الادحية تدل على بيضة النعام
في حين ان الادحية لغة تدل على مبيض النعام في الرمل فهي تدحووه برجلها اي تبسطه وتبيض به
اذن اجمعت المعاجم العربية على ان كلمة دحاها يعني بسطا لكن هذا لم ينفع مع شيطنة علماء الاعجاز العلمي وكذبهم المفضوح
وهذا نص ما اورده صاحب لسان العرب
في لسان العرب
دحا الله الأرض بسطها
ادحوَى الشيءُ إدحواءً انبسط
الأُدْحِيُّ والإِدْحِيُّ مَبِيض النعام في الرمل. وهو أُفْعُول من دحوت لأنها تدحوهُ برجلها ثم تبيض فيهِ وليس للنعام عشٌّ
الأُدْحِيَة والأُدْحُوَّة الأدحيُّ
مَدْحَى النعام موضع بيضها ….انتهى
اذن كل آيات القران تدل على ان الارض مبسوطة في حين ان العلم كشف الحقيقة واوضح بان الارض كروية
وعليه عندما يقول القرآن ان الله مَـدّ أو دحا أو طحا الأرض فكل هذا يعني بسط وفعل بسط هو خلاف فعل طوى
واذا كان محمد يريد ان يقول بان الارض كروية اذن عليه ان يقول طوى او طواها وليس بسط
وهنا تظهر حقيقة عظيمة وخطأ فادح ارتكبه محمد وهي الاتجاه للكعبة
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ(144) البقرة
ففي صلاة المسلمين لابد من الاتجاه للكعبة لكن كروية الارض تنسف حقيقة الاتجاه للكعبة
وعليه سيظهر بطلان دعوة التوجه للكعبة من اي بقعة بالعالم لانه الانسان واقف على كرة كبيرة جدا ووجهه دائما للفضاء الخارجي ولا يكون للكعبة الا اذا جاورها فقط
وحتى لمن يقول ان البيت المعمور بالسماء متصل بالكعبة بشعاع فهذا لا يصح ايضا لان الارض تدور حول نفسها وتجري في فلكها حول الشمس بالتالي لن نكون مقابل نور البيت المعمور الا مرة في السنة الواحدة ولبقعة واحدة فقط
باختصار وايضاح وافصاح انه العلم الذي قد اثبت عدم امكانية التوجه للكعبة الا لمن جاورها فقط

والعجيب ان اقوام حضارة المايا التي سبقت محمدا بالاف السنين كانت اكثر فهما للكون وطبيعته من محمد اذ اتخذت قبائل المايا نجوم الثريا قبلة يتوجهون اليها عندما يدعون الاله وبالتالي يمكن ان تكون قبلتهم اكثر مصداقية من قبلة محمد اذ يمكن ان يتوجه للثريا كل من يراها وهي صنيع يد القدرة وابداع يد الخالق العظيم وشرفها اعظم من شرف أي بناء قومته يد انسان فكيف لقبائل المايا ان تتبع قبلة موحدة في السماء لا يختلف فيها اثنان بينما يخترع محمد قبلة لا تصمد في وجه العلم تهدم وتحرق ويجرفها السيل وتدنس من ايدي بشر بدماء اخرين مخالفين لهم .

النقطة الثانية: فضح اكذوبة ان الشمس تجري حول الارض كما هو حال القمر
جعل الاقدمون الليل للقمر وللنهار الشمس وجعلاهما يدوران حول القمر ليلا ونهارا وفق زمن معلوم
وهكذا نسج محمد آياته وفق ما يظنه القوم في ذلك الزمان ووفق ما تعلمه فقال
فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب
وقال
والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها
وقال
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
وكذا قال
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ
وقوله
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
وقوله
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
وقوله
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
وقوله
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى

وكل هذا عوضد بالروايات الواضحة والصريحة فهل بعد هذا الكلام من كلام يقال وهل بعد هذا الدليل من دليل
اوليس هذه مخالفات واضحة للحقيقة العلمية
وهذه وتلك الحقيقة ما زال يخالفها بعض علماء الدين ظنا منهم ان العلم ربما يكون خاطئا لكن كتاب الله لا ياتيه الباطل ابدا
وهذا ما افتى به علماء من السعودية وغيرها وما زال البعض منهم على قيد الحياة
فكيف يكون كلاما من الله وهو لا يمكنه الثبات امام الحقائق العلمية والادلة والبراهين
نعم انه كلام عربي فصيح وفيه تاثير ونغمة لكنه ليس بكلام الله حاشاه تعالى عن هكذا كلام يخالف خلق الخالق الحكيم العليم
وسلام ومحبة لجميع الباحثين عن الحقيقة