نحن الباحثون عن الحقيقة فهي ضالتنا التي ننشدها ونطلبها تلك الحقيقة التي غيبت عنا منذ مئات السنيين لذلك أسس هذا الموقع من اجل نشر هذه الحقيقة

البعض يدافع عن دينه لانه تربى ونشأ عليه وورثه فظن ان ذلك هو الحق حتى تحكم به الظن واصبح من المسلمات المتيقن بها بالضرورة فنجده يدافع عن دينه ويلوي عنق كل اية او رواية من اجل اظهار محاسن دينه وتبرير اخطائه وجرائمه , فالدين قد تمكن من عقله ونفسه وروحه بل انه قد ورثه جينيا قبل ان يرثه بيئيا لذلك يستميت في دفاعه عنه وعن ما يعتقد بانها مسلمات متيقن منها بالضرورة فهو في حقيقته ليس باحثا عن الحق ولا طالبا له بل انما هو باحث عن ما يجمل دينه ويقومه ظنا منه بان الحق هو دينه وان دينه هو الحق فهما لا يفترقان ولا ينفصلان عن بعضهما عنده وهذا هو العماء والموت والجهل المركب . ونحن هنا نحاول ان نحفز العقول للتفكير والتدبر ونبث الحياة والنور في هولاء علهم يسمعون فيستمعون ويروا نور الحقيقة فيستفيقوا من رقاد عميق ومن ظلمات بعضها فوق بعض. ومن اجل هذا وللغاية الحكيمة والحق ندعوا كل من يعتقد بدين بان لا يكن مدافعا عن دينه مجملا له مؤولاً لكل اباطيله لاويا لعنق كل اية او رواية فيه ليخالف الحق والوجدان والإنسانية من اجل اثبات ان دينه هو الدين الحق بل نطالبه بالبحث والتقصي واعادة النظر والتدبر في كل ما عرفه سابقا وورثه من اجل الحقيقة وللحقيقة وان يكن ذو عقل وإنسانية ووجدان وليجعل العقل هو الحكم والحاكم وليس شرعه الموروث . 

تنبيه : الموقع ليس موقعا مسيحيا لكن أصحابه يؤمنون بالنور المقدس ولكون بعض الفديوهات مقدمة من اخوة مسيح ربما يشعر المتصفح او المستمع ان الموقع  مسيحي لذلك لزم هذا التنويه والايضاح.

ديننا : ديننا هو دين الحقيقة ونحن الحقانيون نبحث عن الحقيقة وأينما وجدناها تمسكنا بها وعملنا بما تمليه علينا فالمرء لا يدان امام انسانيته ووجدانه وضميره وامام روح الحياة المقدسة الا بالحق والحقيقة والمنهج القويم المستقيم الذي لا يخالف العقل والوجدان والإنسانية . فاذا كان الدين يعني كل ما يدان المرء به فنحن ندان بالانسانية والعقل والوجدان والحقيقة وهذا هو ديننا وذلك هو منهجنا.

اختلافنا مع الإسلام : نختلف مع الإسلام في نشئته ومنهج مؤسسه واركانه واحكامه واغلب تعاليمه واساطيره التي املاها محمد على اتباعه دون بعض المقتبسات التي اقتبسها محمد ممن سبقه من الحكماء والتي لا تخالف الانسانية والوجدان ان وجدت .

اختلافنا مع المسيحية : نتبع وصايا المسيح الحقة والتي نتفق معها انسانيا ومنهجيا ونختلف مع المسيحية في تفسيرها اللاهوتي وايمانها المطلق بكتاب العهد القديم .

اختلافنا مع اليهودية : نختلف مع اليهودية في اصل منشئها واساطيرها وطبيعة تعاملها وانبيائها الكذبة والكثير من تعاليمها وما قام  به كبرائها كيشوع وصي موسى وخليفته في بني إسرائيل وما قام به من مجازر بحق الإنسانية وحتى الحيوانية وقتله لكل ذي نفس واستيلائه على الأراضي التي كانت للاخرين بدعوى ان الارض لله يرثها من يشاء من عباده الصالحين , وكذا نؤاخذه بما فعله من قتل واهلاك وكل هذا ظنا منه بانها إرادة الله والتي استن بها محمد من بعده فما محمد الا نتاج هكذا اديان وما فعله في بني قريظة لخير شاهد على ذلك اذ انه شهد على انه حكم جاء من تحت سبع سموات وما ذلك الا تاثرا باحكام يشوع اليهودية فاجرى حكم اليهود على اليهود فاهلك الانفس وقتل كل من انبت .

الأديان والتعاليم عامة : نتفق مع كل التعاليم التي جاء بها الحكماء او نادت بها الأديان اذا كانت لا تخالف العقل والوجدان والإنسانية فنحن قوم نتبع الحكمة والحقيقة وما فيه خير وصالح أبناء روح الحياة ونور الوجود ونختلف مع أي تعاليم تخالف ذلك فكل أبناء الأرض نبتها والنور منبتهم وراعيهم وربهم ومربيهم  وانما جائت الحكماء بتعاليم لخدمة ابناء الحياة ونبت الارض ولتنظيم امورهم فكيف يقتل امرء من اجل دين او عقيدة جائت لخدمته وتنظيم اموره لهذا جئنا بموقع الحقيقة لنطرح الحقيقة وننفض غبار الأيام وتراكمات السنين ونزيح التراب الذي طمر الحقيقة لتظهر الحقيقة واضحة جلية تدرك بالعقل والوجدان من قبل ذوي العقل والوجدان أبناء النور . وسلام ومحبة لجميع ابناء الارض وروح الحياة