يومين بعد وفاة محمد , تأخير الدفن ونزاع السقيفة_الحلقة 31
سنكتشف عدة نقاط مهمة
1 … سنكتشف كيف تأخر دفن محمد وكيف انتفخت بطنه في بعض الروايات ..
2 … سنكتشف اختلاف اصحاب محمد في سقيفة بني ساعدة من اجل الخلافة .
3 … سنكتشف كيف قتل سعد بن عبادة والصقت التهمة بالجن.
4 … سنكتشف بان القرآن يتنبأ بموت محمد بقوله لقطعنا منه الوتين.
5 … سنكتشف بان محمدا يضجر من الوجع ويشتكي من شدة المرض .
وسنكتشف حقائقا كثيرة في هذه الحلقة .

نقاط تهم الباحثين …

حديث الشاة المسمومة
قتل اباها وعمها وكل اقاربها وقالت له اردت ان ارى هل انت بنبي فيخبرك الله ام ملك فيريحنا السم او الله منك
ومات صاحبه بشر بن البراء الذي اكل معه والذي لم يستسق الطعام

وقد قال له ربه قديما 
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 )
قال ابن عباس : وهو نياط القلب ، وهو العرق الذي القلب معلق فيه

……………………………………
وعن ابْن مسْعُود رضي اللَّه عنه قَالَ: دَخلْتُ عَلى النَبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهُو يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رسُولَ اللَّه إِنَّكَ تُوعكُ وَعْكاً شَدِيداً
قَالَ: “أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُم”قُلْتُ: ذلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْريْن؟ قَالَ:”أَجَلْ ذَلك كَذَلك مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ،
وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا” متفقٌ عَلَيهِ.

وَ”الْوَعْكُ”: مَغْثُ الحمَّى، وَقيلَ: الْحُمى.
متفق عليه
وكذا رواه أحمد كما قال الحافظ، وكذا رواه النسائي.
وأخرج ابن سعد في «الطبقات» ، والبخاري في «الأدب المفرد» ، وابن ماجه والحاكم وصححه، والبيهقي في «الشعب»
عن أبي سعيد قال: «دخلت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو محموم، فوضعت يدي فوق القطيفة، فوجدت حرارة الحمّى فوق القطيفة، فقلت:
«ما أشد حمّاك يا رسول الله» قال: «إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع فيضاعف الأجر» الحديث.

وروى الإمام أحمد وابن سعد والبخاري في (الأدب) وابن أبي الدنيا وابن ماجه وأبو يعلي والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري – رضي الله تعالى عنه –
فإذا عليه صالب من الحمى ما تكاد تقر يد أحدنا عليه من شدة الحمى.
وفي رواية (دخلنا على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعليه قطيفة فوضعت يدي عليه فوق القطيفة فوجدت حرارتها فوق القطيفة
فجعلنا نسبح فقال: (ليس أحد أشد بلاء من الأنبياء، كما يشدد علينا البلاء يضاعف لنا الأجر،
إن كان النبي من الأنبياء ليسلط عليه القمل حتى يقتله وإن كان النبي من الأنبياء ليعرى ما يجد شيئا يواري عورته إلا العباءة يدرعها،
وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما يفرحون بالرخاء) (1).
(1) أخرجه أحمد 3 / 94 وأبو يعلي (1045).

وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد بإسناد صحيح والنسائي والحاكم وابن الجوزي عن أبي عبيدة عن عمته فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة
قالت: أتينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في نساء نعوده فإذا سقاء معلق نحوه يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى
فقلنا: يا رسول الله لو دعوت الله يكشف عنك فقال: رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).

وروى الإمام أحمد عن عائشة – رضي الله تعالى عنها – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – طرقه وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه فقالت له عائشة لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه !
فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (إن الصالحين يشدد عليهم وإنه لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة
فما فوق ذلك إلا حطت بها عنه خطيئة ورفع بها درجة).

وروى ابن سعد عنها قالت: مرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مرضا اشتد منه ضجره أو وجعه فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه فقلت: يا رسول الله إنك لتجزع أو تضجر،
لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
(إن المؤمنين يشدد عليهم، لأنه لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها ولا وجع إلا رفع الله تعالى له بها درجة وحط عنه بها خطيئة).

……………………………………….

4442 – قال إسحاق : أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، قال : قال العباس : لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ،
فقال : يا رسول الله ، لو اتخذت شيئا تجلس عليه ، يدفع عنك الغبار ، ويرد عنك الخصم ،
فقال : « والله » لأدعنهم ينازعونني ردائي ، ويطئون عقبي ، ويغشاني غبارهم ، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم
« قال : فعلمت أن بقاءه فينا قليل ، قال : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقطع أيدي رجال وألسنتهم من المنافقين
يقولون : قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال العباس : يا أيها الناس ، هل عند أحد منكم عهد أو عقد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : لا قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى قطع الحبال ،
ووصل ، وحارب وسالم ، ونكح النساء وطلق ، وترككم على محجة بينة ، وطريق ناهجة ، ولئن كان كما قال عمر ، لم يعجز الله أن يحثو عنه ، فيخرجه إلينا ،
فخل بيننا وبينه ، فلندفنه فإنه يأسن كما يأسن الناس » قلت : رواه الطبراني من حديث ابن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهم نحوه فهو متصل صحيح الإسناد

………………………………………………….
أخبرنا أبو منصور بن خيرون، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن، يوسف، أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: قال يحيى بن معين، حدّثنا قتيبة، حدَثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانتشرت خنصراه. قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع وهو بمكة، وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه،
فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا، فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم.

المنتظم ابن الجوزي
————–
وفي هذه السنة أو سنة خمس حدث وكيع بن الجراح بمكة عن عن إسماعيل بن أبي خالد البهي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى وجأ بطنه وانثنى خصره،
وذكر غير هذا. فرفع إلى العثماني فأرسل إليه فحبسه، وعزم على قتله وصلبه، وأمر بخشبة أن تنصب خارجاً من الحرم، وبلغ وكيعاً وهو في الحبس.

المعرفة والتاريخ الفسوي
__________________

أخرجه ابن عساكر في “تاريخ دمشق” (63/100-101) من طريقين عن وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله البهي مرسلاً .

وأخرجه ابن عدي في “الكامل” معلقاً عن يحيى بن معين من نفس الطريق السابق .

وأخرجه ابن الجوزي في “المنتظم” من طريق ابن عدي السابق .

……………………………………………..
في احداث سنة 184 وكذا في اعلام النبلاء للذهبي
قال البهى
…………………………………………….
سلسلة من أعلام السلف_الإمام وكيع بن الجراح
وكيع بن الجراح علم من أعلام أتباع التابعين في الحفظ والعلم والعبادة والزهد، كان متبعاً للسنة معتقداً لما عليه أهلها، أثنى عليه علماء عصره، وشهدوا له بالعلم والحفظ والديانة،
وبلغ شأن الكبار، فرحمنا الله وإياه رحمة الأبرار.
مولده: ولد سنة 129هـ.
أما محنة وكيع فكانت محنة عجيبة فيها نوع من الدرس أو الأدب.
قال الذهبي: وهي غريبة تورط فيها ولم يرد إلا خيراً، ولكن فاتته سكتة.
يقصد الذهبي بالسكتة حديث: (كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع)،
قال علي بن خشرم: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي: أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فأكب عليه فقبله،
وقال: بأبي وأمي ما أطيب حياتك وميتتك، ثم قال البهي: وكان ترك يوماً وليلة حتى ربا بطنه -يعني: انتفخ بطنه- وانثنت خنصراه، كأنه تغير بالموت.
وهذا الحديث منكر ليس بصحيح، أي: فيه راو ضعيف سيئ الحفظ.

قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه،
فجاء سفيان بن عيينة إمام مكة فقال لهم: الله الله! هذا فقيه أهل العراق وابن فقيههم، وهذا حديث معروف.
ولم يقل: هذا حديث صحيح.
بل قال: معروف، ولم يقصد بالمعرفة الصحة.
قال سفيان: ولم أكن سمعته، إلا أني أردت تخليص وكيع، قال علي بن خشرم: سمعت الحديث من وكيع بعدما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته،
وأخبرت أن وكيعاً أصبح فقال: إن عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عمر قالوا: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد الله أن يريهم آية الموت.
فكان هذا تأويل وكيع لهذا الحديث، أن بعض الصحابة من هول المصيبة لم يصدقوا أن النبي صلى الله عليه وسلم مات، حتى قال عمر: إني لأرجو أن يأتي فيقطع أيدي وأرجل رجال يزعمون أن محمداً قد مات.

قال الذهبي: هذه زلة عالم، فما لـ وكيع ولهذا الخبر المنكر المنقطع الإسناد، ولكن إذا تأملته فلا بأس إن شاء الله بذلك؛ فإن الحي قد يربو جوفه وتسترخي مفاصله، وذلك تفرع من الأمراض،
وأشد الناس بلاء الأنبياء، وإنما المحظور أن تجوز عليه تغير سائر موتى الآدميين وأكل الأرض أجسادهم يعني: لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء،
وإذا كان الشهداء كذلك فالأنبياء من باب الأولى ألا تتغير أجسادهم.

…………………………………………………………

وفي يوم وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بايع المسلمون أبا بكر – رضي الله عنه – بالخلافة.
الشرح:
ووقع الخلاف في أمر الخلافة قبل أن يقوموا بتجهيزه – صلى الله عليه وسلم -،
وبقى جسده المبارك على فراشه مغشي بثوب حِبَرَة، قد أغلق دونه الباب أهله[1].

[1] “الرحيق المختوم” (515).

اجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بن عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بني سَاعِدَةَ، فَقَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ بن الْخَطَّابِ وَأبو عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ، فَأَسْكَتَهُ أبو بَكْرٍ،
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ: نَحْنُ الْأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ،
فَقَالَ حُبَابُ بن الْمُنْذِرِ: لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ: لَا، وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا، فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ،
فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ، فَأَنْتَ سَيِّدُنَا، وَخَيْرُنَا، وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم -، فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بن عُبَادَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ الله[2].

[2] صحيح: أخرجه البخاري (3668) فضائل الصحابة.

……………………………….

أنه بعد ذلك كثر اللغط وارتفعت الأصوات فقال عمر بن الخطاب ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ويقول ابن الخطاب
ثم نزونا على سعد بن عبادة أي وقعوا عليه ووطئوه فقال قائل منهم، أي من معشر الانصار، قتلتم سعد بن عبادة.[4]
وفسرت بعض المصادر السنية العبارة بمعنى “خذلتموه”، فرد عمر بن الخطاب وقال :
«قتل الله سعد بن عبادة

وقد أورد الذهبي والبلاذري وغيرهم في كتبهم روايات أخرى تفيد بأن سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر وعمر حتى مات وقال: «لا اُبايع قرشياً أبداً»
وفي رواية أخرى أنه قال : «لا، والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي، وأقاتلكم بمن معي».[8][9][10]

كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام / للذهبي ص 3/148
كتاب أنساب الأشراف للبلاذري ص 589
كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي. ص 375

يقولون ان الذي رجح كفة عمر وابي بكر هو
حقد بشير الخزرجي على ابن عمه سعد فمال لجانب المهاجرين فثقلت جنبتهم ففاز بالخلافة ابو بكر..

…………………………………

في سنة 635، مات سعد بن عبادة في بلاد الشام في ظروف غامضة. وفقا لبعض المصادر، فإن الجن قتلته،
[^ ابن كثير. البداية والنهاية. 7. صفحة 40.]
ووفقا لروايات موجودة في كتب شيعية وسنية فإن عمر بن الخطاب كان من قام بتدبير اغتياله.
راجع ……
كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام / للذهبي ص 3/148
علي البروجردي. طرائف المقال. 2. صفحة 86.
أنساب الأشراف للبلاذري.
طبقات ابن سعد 3/617
……………………………….
من جهة أخرى روى البلاذري و ابن سعد في كتابه الطبقات الكبير رواية تفيد بأن عمر ابن الخطاب أرسل رجلاً إلى الشام ليدعو سعد إلى البيعة فإن أبى البيعة أمره ان يقتله.
راجع
أنساب الأشراف للبلاذري.
طبقات ابن سعد 3/617

لكن هل هذا امر مستغرب من عمر ففي ثابت روايات المسلمين انه امر بقتل كل من يعترض على الخليفة الذي يعينه بين خمسة في الاقتراع

أوصى عمر أن يكون الأمر شورى بعده في ستة ممن توفي النبي محمد وهو عنهم راضٍ وهم: عثمان بن عفان،
علي بن أبي طالب، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص.[222]

قال عمر
وليجتمع هؤلاء القوم، وليخلوا هؤلاء الرهط، فإن اجتمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم)([1]).

فهذه ما امر به محمد في مواطن كثيرة
وذلك عملاً بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أتاكم وأمركم جميعاً على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)([2]).

([1]) تاريخ دمشق 39/191.
([2]) صحيح مسلم برقم 1852.

ايضا لماذا العجب فروايات ثابتة كثيرة كان عمر يوقو كثيرا لمحمد ااضرب عنقه يارسول الله ؟؟؟؟
كم شخصية اراد عمر قطع رقبتها في زمن محمد ؟؟؟؟؟
وايضا لا ننسى قضية الاسرى وكيف اراد عمر قتلهم في زمن محمد في واقعة بدر ثم ايده رب محمد بعد يوم ونزلت الاية بعد بكاء محمد الشديد .

المهم نسب القتل للجن
أن سعد بن عبادة بال قائما فرمي فلم يدر بذلك حتى سمعوا «قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده».

قيل انه قتل في زمن خلافة ابي بكر وقيل في خلافة عمر

كتاب الأستيعاب لأبن عبد البر ص 599/2

………………………………..
ومن صراحة أبي بكر قوله : إنَّ بيعتي كانت فلتة وقَى اللهُ شرَّها [14]

[14] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 / 47 ، الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 16 .

…………………………………
الصحابة المخالفون لبيعة أبي بكر زفق الفكر الشيعي
وعارض رؤوس الصحابة من المهاجرين والانصار بيعة أبي بكر المعارضة للنص الالهي فأسامة بن زيد لم يبايع إلى أن مات [44] .
وأبوذر جندب بن جنادة الغفاري
سلمان الفارسي والمقداد بن عمرو وعمار بن ياسر . ومن الانصار : أبوالهيثم بن التيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبي بن كعب وأبو أيوب الانصاري [48] .
ولم يبايع سعد بن عبادة أبابكر حتى مقتله في مدينة حوران في الشام بيد رجال الدولة .
إذ نفته الدولة إلى الشام أولاً ثم أرسلت إليه خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة فقتلاه [49] .
ولم يبايع أهله وولده وعلى رأسهم الصحابي الجليل قيس بن سعد بن عبادة الذي كان من النبي (صلى الله عليه وآله) بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير [50] .
ومن الممتنعين عن البيعة إلى مماته أيضاً خالد بن سعيد بن العاص .

[44] الصراط المستقيم علي بن يونس العاملي 2 / 301 .
[45] شرح أُصول الكافي ، المازندراني 12 / 274 .
[46] شرح أُصول الكافي ، المازندراني 12 / 274 .
[47] الفوائد الرجالية ، السيد بحر العلوم 2 / 120 .
[48] الفوائد الرجالية ، بحر العلوم 2 / 332 .
[49] الأنساب ، البلاذري 1 / 589 ، قاموس الرجال 8 / 388 ، صفة الصفوة ، ابن الجوزي 1 / 161 ، طبقات ابن سعد 3 / 458 .
[50] اختيار معرفة الرجال ، الطوسي 1 / 29 ، مروج الذهب 2 / 301 ، وسائل الشيعة 20 / 301 ، شرح النهج 14 / 36 .
[51] شرح النهج ، المعتزلي 6 / 41 .
[52] شرح النهج 6 / 43 .
[53] الصراط المستقيم ، علي بن يونس العاملي 2 / 301 ، شرح أُصول الكافي ، المازندراني 12 / 274 ، الفوائد الرجالية ، السيد بحر العلوم 2 / 120 ، اختيار معرفة الرجال ، الطوسي 1 / 29 ، مروج الذهب 2 / 301 ، وسائل الشيعة 20 / 301 ، شرح النهج 14 / 36 .
[54] الفتوح ، ابن أعثم 3 / 474 ، العقد الفريد ، ابن عبد ربّه 4 / 312 .
[55] الاقتسار : الإكراه شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 15 / 186 .
[56] نهج البلاغة الكتاب رقم 28 .

( ولما بويع لأبي بكر ، كان الزبير ، والمقداد ، يختلفان في جماعة من الناس الى علي ، وهو في بيت فاطمة ، فيتشاورون ويتراجعون امورهم ،
فخرج عمر حتى دخل على فاطمة ، وقال : يا بنت رسول الله تأمني أحد من الخلق احب الينا من أبيك ، وما من أحد أحب الينا منك بعد أبيك ،
وأيم الله ما ذاك بما نعى ان اجتمع هؤلاء النفر عندك ان آمر بتحريق البيت عليهم ، فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون ان عمر جاءني وحلف لي بالله ان عدتم ليحرقن عليكم البيت ،
وأيم الله ليمضين لما حلف له…) (تاريخ الطبري ج3 ص 198)

عمر بن الخطاب يتمنى قتل سعد، لما يصفه بالمنافق وصاحب فتنة على حد تعبيره.[٤٠]ويقوم على رأسه ويقول له: “هممت أن أطأك حتى تندر عضوك، أو عيونك”[٤١]فيتلقاه قيس بن سعد قائلاً: “لئن حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة، أو جارحة”.[٤٢]
ثم يقول عمر بن الخطاب: “والله ما يخالفنا أحد إلا قتلناه…” وارتفعت الأصوات حتى كادت الحرب تقع…وإنتضى الحباب بن المنذر السيف ويقول: “والله لا يرد علي أحد ما أقول إلا حطمته بالسيف”. فيقول له عمر: إذن يقتلك الله. فيجيب: بل إياك يقتل.[٤٣]فيأخذ ويوطئ في بطنه، ويدسّ في فيه التراب.[٤٤]
وآخر ينادي: “أما والله أرميكم بكل ما في كنانتي من نبل، وأخضب منكم سناني ورمحي، وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي، وأقاتلكم مع من معي من اهلي وعشيرتي”.[٤٥]
ويسمع آخر يقول: “إني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دمّ”.[٤٦]
ويبعث أبو بكر عمراً إلى بيت فاطمة، ويأمره بقتالهم إن أبوا، وما يقع من حمل قبس من نار لإحراق البيت إن لم يدخل من فيه فيما دخلت فيه الأمة، ولم يخرجوا إلى البيعة[٤٧]والإعتداء على الزهراء و…[٤٨]ولم يبايع علي حتى رأى الدخان يخرج من بيته.[٤٩]
ثم يستلّ الزبير سيفه عند بيت فاطمة، ويقول: “لا أغمده حتى يبايَع علي”. فيقول عمر بن الخطاب: “عليكم بالكلب”. فيؤخذ سيفه من يده، ويضرب به الحجر فيكسر”.[٥٠] كما أن المقداد يدفع في صدره،[٥١]ويضرب أنفُ الحباب بن المنذر ويُكسر.[٥٢]

الصحيح من سيرة النبي الأعظم 35 مجلدا
العلّامة المحقّق السيد جعفر مرتضى العاملي.

العاملي في الصحيح، ج33، ص315 بنقل عن الأميني صاحب الغدير
العاملي في الصحيح، ج33، ص315 نقلاً عن مسند أحمد، ج1، ص56.
العاملي في الصحيح، ج33، ص315 نقلاً عن تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص222.
العاملي في الصحيح، ج33، ص 316 نقلاً عن مسند أحمد، ج1، ص56، والبيان والتبيين، ج3، ص198، والعقد الفريد، ج4، ص86، و…
العاملي في الصحيح، ج33، ص316 نقلاً عن شرح النهج للمعتزلي، ج6، ص40، والغدير، ج7، ص76.
الصحيح للعاملي، ج33، ص316 نقلاً عن الإمامة والسياسة لابن قتيبة، (بتحقيق الزيني) ج1، ص17 و (بتحقيق الشيري) ج1، ص27 و…
الصحيح للعاملي، ج33، ص317 نقلاً عن الغدير ج3، ص253 و…
الصحيح للعاملي، ج33، 318 نقلاً عن العقد الفريد، ج 4، ص 87 وتاريخ أبي الفداء، ج 1، ص 156 و…
الصحيح للعاملي، ج33، ص318 نقلاً عن مأساة الزهراء، ج2، ص132-143.
الصحيح للعاملي، ج33، 319 نقلاً عن تاريخ اليعقوبي، ج2، ص137، و…
الصحيح للعاملي، ج33، ص317 نقلاً عن الإمامة والسياسة لإبن قتيبة، ج1، ص18 و…
الصحيح للعاملي، ج33، ص317 نقلاً عن الصوارم المهرقة، ص58 و…
الصحيح للعاملي، ج33، ص317 وشرح النهج للمعتزلي، ج1، ص174 و…